الشيخ علي النمازي الشاهرودي
42
مستدرك سفينة البحار
كنت تطلب ثارك عند من أجلب وحاضر ، فالذي فعل ذلك طلحة والزبير ، فاطلب ثارك من بني تميم وبني أسد بن عبد العزى . وإن كنت تطلبه ممن خذل ، فاطلبه من نفسك ، فإنك خذلته ، وكنت قادرا على أن تمده بالرجال ، فخذلته وقعدت عنه بعد أن استغاث بك . كذا ذكره ابن أبي الحديد . قوله " وهي كافرة " أي جماعتك ، والكافرة الجاحدة أصحابه الذين لم يبايعوا . والمبايعة الحائدة هم الذين بايعوه ثم عدلوا إليه ، من حاد عن الشئ إذا عدل ومال . وهذا من أخباره ( عليه السلام ) بالغائبات ، وهو من المعجزات الباهرات ( 1 ) . نهج البلاغة : من كتاب له إلى معاوية : أما بعد فإن الله سبحانه جعل الدنيا لما بعدها وابتلى فيها أهلها ، ليعلم أيهم أحسن عملا ، ولسنا للدنيا خلقنا ( 2 ) . نهج البلاغة : ومن كتاب له إليه : أما بعد ، فقد آن لك أن تنتفع باللمح الباصر من عيان الأمور ( 3 ) . ومن كتاب له إليه : أما بعد يا بن الصخر ، يا بن اللعين ، يزن الجبال فيما زعمت حلمك ويفصل بين أهل الجهل علمك ، وأنت الجاهل القليل الفقه ، المتفاوت العقل ، الشارد عن الدين ( 4 ) . ومن كتابه إليه : أما بعد ، فإني على التردد في جوابك ( 5 ) . ومن كتاب له إلى معاوية : أما بعد ، فما أعجب ما يأتيني منك ( 6 ) . وكتب : أما بعد ، فطال ما دعوت وأنت أولياؤك أولياء الشيطان ( 7 ) . ومن كتاب له إليه : أما بعد ، فقد أتاني كتابك بتنويق المقال وانتحال الأعمال ، تصف الحكمة ولست من أهلها ، وتذكر التقوى وأنت على ضدها - إلى قوله : - وأما تهديدك لي بالمشارب الوبية والموارد المهلكة ، فأنا عبد الله علي بن أبي طالب ،
--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 545 ، وجديد ج 33 / 101 . ( 2 ) ص 116 . ( 3 ) ص 118 . ( 4 ) ص 124 . ( 5 ) ص 121 . ( 6 ) ص 124 . ( 7 ) ص 125 .